امروز: سه شنبه, ۳۰ تیر ۱۴۰۵ برابر با ۰۷ صفر ۱۴۴۸ قمری و ۲۱ ژوئیه ۲۰۲۶ میلادی
کد خبر: 560183
۰
PNAZAR
نسخه چاپی

صرخة لبيك علماء الشيعة والسنة في 4 محافظات جنوبية لنداء قائد الثورة

أفادت وكالة مهر للأنباء أن نص الرسالة الصادرة عن مجموعة من علماء محافظات خوزستان وبوشهر وهرمزكان وسيستان وبلوشستان جاء كالتالي:

بسم الله قاصم الجبارين ومبير الظالمين
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (سورة محمد، الآية 7)

"محضر مبارك ولي أمر المسلمين وقائد الثورة الإسلامية الأعلى

حضرة آية الله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (دام ظله العالي)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد كان رسالتكم المحيية، المفعمة بالأمل، والمليئة بالصلابة، عقب ملحمة وداع 'سيد إيران الشهيد' العظيمة، والالتفات الخاص إلى غيرتكم وبسالة شعب الجنوب الشجاع، سبباً لاعتزاز وتقوية قلوب أبنائكم وجنودكم في جميع أنحاء الشريط الحدودي والساحلي لجنوب إيران الإسلامية.

نحن، علماء الشيعة وأهل السنة في محافظات هرمزكان وبوشهر وسيستان وبلوشستان، وعلماء الشيعة في محافظة خوزستان، ممثلين عن شعب هذه الديار الأبي، نعلن، جنباً إلى جنب، وفي صفوف متماسكة (كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ)، أن الجنوب هو تجسيد عملي لـ'الأمة الإسلامية الواحدة'، ومعقل المقاومة الذي لا يُقهر. لقد سقت دماء أبناء الشيعة والسنة الممتزجة في هذه الأرض، خلال تاريخ الثورة، شجرة الصمود المتينة، بحيث لا تستطيع أي حيلة من تيار النفاق والاستكبار إحداث أي خلل في هذا التماسك والأخوة والوحدة العامة في ظل الولاية (رُحَمَاءُ بَيْنَهُم).

وكما بشرتم في رسالتكم الحكيمة والمقتدرة، يجب على العدو الأمريكي وحلفائه أن يعلموا أنه في حال إشعالهم للحرب وتكرار أخطائهم الحسابية، سيواجهون إعصاراً من الغضب الإلهي وإرادات فولاذية في هذه المنطقة. إن شواطئ الخليج الفارسي الفيروزي، وبحر مكران، وكل شبر من جنوبنا الخصب، هي ساحة دائمة (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ)، ومقبرة لأحلام الاستكبار العالمي الشوماء. نحن، بدعم من إيمان شعبنا المجاهد، نعهد بأننا، في وجه أي اعتداء، سنوجه دروساً وعبراً لا تُنسى، وضربات أقسى من ذي قبل، على جسد الاستكبار العالمي الواهن، ليتذوقوا مرارة التكاليف الأثقل والفضيحة الأكبر بكل وجودهم.

في الختام، وإذ نجدد العهد بمُثل الإمام الخميني والإمام الشهيد والشهداء الأعزاء، وخاصة شهداء طريق الخدمة والمقاومة الأخيرين، نعلن استعدادنا الكامل، وولايتنا التي لا تشوبها شائبة، وانصياعنا لأوامر ذلك القائد الحكيم، نحن وجميع أبناء الجنوب الأباة، حتى آخر رمق. سيكون دعاؤنا الصالح، أيها الجنود المخلصون، دائماً رفيقاً لطريقكم النير في قيادة سفينة الأمة الإسلامية."

(وَما النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)

21 يوليو 2026