وأفادت وكالة مهر للأنباء بأن بأن أحد المقذوفات انفجر بالقرب من موقع إنتاج المياه والكهرباء في جزيرة كيش. ونظراً لقرب موقع الانفجار من وحدات توليد الكهرباء، طرأت تغييرات على بعض المؤشرات الفنية لهذه الوحدات.
ووفقاً لما أعلنته شركة هندسة المياه والكهرباء في كيش، فإن الخبراء يواصلون حالياً تقييم الأضرار الناجمة عن الهجوم، على أن تتضح نتائج الفحوص خلال الأيام المقبلة ليُتخذ القرار المناسب بشأنها. وأضافت الشركة أنه قد يتم، عند الضرورة، إخراج عدد من وحدات توليد الكهرباء من الخدمة لإجراء أعمال الصيانة، الأمر الذي قد يجعل اللجوء إلى انقطاعات مؤقتة ومجدولة للتيار الكهربائي أمراً لا مفر منه، على أن يتم إبلاغ سكان الجزيرة ببرنامج هذه الانقطاعات مسبقاً.
وأكدت الشركة أن موظفيها، طوال الحربين المفروضتين خلال العام الأخير، بذلوا أقصى جهودهم وبروح عالية، مع تقبلهم للمخاطر الكبيرة، لضمان تقديم الخدمات لسكان الجزيرة دون انقطاع، وأنهم يواصلون حالياً العمل بكل طاقتهم للحفاظ على استمرارية هذه الخدمات.
وأشارت إلى أن جزيرة كيش كانت قد نجحت في تحقيق التوازن الكامل بين إنتاج الكهرباء والمياه وحجم الاستهلاك، وأن خدمات المياه والكهرباء لم تشهد أي انقطاع رغم الهجوم الذي وقع الليلة الماضية.
وكانت الجزيرة قد تعرضت، منذ الدقائق الأولى من فجر الثلاثاء ولمدة ساعة تقريباً، لهجوم بسبعة مقذوفات أطلقها المعتدون.
وفي سياق متصل، أسفرت الهجمات وانفجار مقذوفات العدو في محيط ميناء جزيرة كيش عن تعرض عدد من الزوارق والسفن لأضرار مادية.

